ليزويتر
د.م.5,00
1 قطعة ليزويتر | يمكنك صيده الآن و أنت في مكانك ليصلك بأفضل جودة سواء طلبته غير منظف أو منظف بالكامل بنفس الثمن
المحار هو نوع من الصدفيات البحرية ثنائية الصدفة، يعيش ملتصقاً بالصخور أو في المناطق الطينية الرملية. يتميز المحار بصدفته الصلبة وغير المنتظمة وشكله البيضاوي، ولحمه الداخلي الشهي والمكتنز ذو القيمة الغذائية العالية (خاصة البروتين والزنك). في المغرب، يُعد المحار طبقاً فاخراً، ويتم استزراعه بشكل أساسي في مناطق محددة مثل الواليدية والداخلة. غالباً ما يُفضل تناوله نيئاً مع قطرات الليمون أو يُطهى في أطباق متنوعة.
الوصف
يشتهر المغرب بإنتاج أصناف ذات جودة عالية من المحار، خاصة النوع المعروف بـ المحار الكأسي الباسيفيكي (Crassostrea gigas)، الذي يُعتبر الخيار الأول لتربية المحار عالمياً.
الخصائص والمميزات البيولوجية
- الصفات الشكلية:
- الصدفة: صلبة، وغير متساوية المصراعين (الصدفتين). المصراع الأيسر (السفلي) يكون محدباً وأكثر عمقاً، بينما المصراع الأيمن (العلوي) يكون مُفلطحاً نسبياً. شكلها الخارجي غير منتظم ويتأثر بالبيئة التي تنمو فيها. اللون غالباً ما يكون مائلاً إلى الأبيض أو الأخضر المائل للأبيض مع وجود خطوط أو نقاط أرجوانية.
- اللحم الداخلي: المحار حيوان ترشيح يتغذى على العوالق. لحمه ناعم، مكتنز، وله نكهة بحرية قوية تختلف حسب ملوحة ونوعية المياه (المحيط أو البحيرة).
- القيمة الغذائية والصحية:
- يُعرف المحار بقيمته الغذائية العالية، حيث يعتبر مصدراً ممتازاً لـ البروتين والأوميغا-3.
- غني جداً بالمعادن الأساسية، أبرزها الزنك، وكذلك الحديد والنحاس والسيلينيوم وفيتامين ب12، مما يجعله مفيداً لتعزيز صحة القلب والجهاز المناعي.
- البيئة ودورة النمو:
- يتطلب المحار بيئة نظيفة ومياه دافئة نسبياً، وهو ما يتوفر في الخلجان والبحيرات الساحلية حيث تقل الأمواج العنيفة.
- تستغرق عملية تربية المحار فترة طويلة، قد تصل إلى 16 شهراً أو أكثر حتى يكتمل نموه ويصبح جاهزاً للاستهلاك.
مناطق الصيد والتربية في الساحل المغربي
في المغرب، لا يتم “صيد” المحار بالمعنى التقليدي بقدر ما يتم “استزراعه وتربيته” في مزارع بحرية مُراقبة بشكل صارم لضمان سلامته الصحية (التصفية والتعبئة).
- منطقتي الإنتاج الرئيسيتين:
- الواليدية (Oualidia): تُعتبر عاصمة المحار المغربية، وتشتهر ببحيرتها الهادئة والمناخية الملائمة. محار الواليدية يتميز بجودته العالية ويتم تصدير جزء منه.
- الداخلة (Dakhla): منطقة خليج وادي الذهب جنوب المغرب، وتساهم بـ أكبر نسبة من الإنتاج الوطني (حوالي 80%)، حيث يوفر الخليج بيئة مثالية لنمو المحار بسرعة أكبر مما هو عليه في مناطق أخرى.
- طرق التربية (الاستزراع):
- يتم استيراد بذور المحار الصغيرة (الزريعة) في الغالب من فرنسا.
- توضع البذور داخل صناديق شبكية خاصة (كازيات) وتُنقل إلى مياه البحيرات أو الخلجان الدافئة والنقية.
- تتطلب عملية التربية عناية دقيقة وغسلاً وتنفيضاً دورياً للصناديق لمنع التصاق الكائنات البحرية الأخرى به.
- الإشراف: تخضع تجارة المحار لرقابة صارمة من قبل المؤسسات المغربية المعنية لضمان سلامته، ويجب على المستهلكين التأكد من مصدره وبطاقة عنونته عند الشراء.
طرق الطبخ والاستهلاك
يُعد المحار طبقاً شهياً عالمياً، وتتنوع طرق تقديمه:
- النيئ (الطازج):
- هي الطريقة الأكثر شيوعاً وتفضيلاً لدى الذواقة للاستمتاع بالنكهة البحرية النقية والمالحة.
- يُفتح المحار بعناية ويُقدم على نصف الصدفة، وعادة ما يُرش عليه قطرات من عصير الليمون الحامض الطازج، أو صلصة حارة (صلصة التبولة/الخل).
- المطبوخ:
- يفضله البعض لتقليل الإحساس بملوحته أو لعدم اعتيادهم على أكله نيئاً.
- المحار المشوي/المخبوز: يُفتح نصف فتحة، ويُوضع عليه مزيج من الزبدة، الثوم، البقدونس المفروم، والجبن، ثم يُشوى في الفرن حتى يذوب الجبن وينضج المحار قليلاً.
- الطواجن والشوربات: يُستخدم المحار المقشر لإضافة نكهة غنية إلى أطباق الطاجين البحري أو شوربة فواكه البحر.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.